مصر والصراع العربي الإسرائيليتاريخ من المواقف الثابتة والدور المحوري
2025-08-29 12:42دمشقلعبت مصر دورًا محوريًا في الصراع العربي الإسرائيلي منذ نشأته، حيث كانت في طليعة الدول العربية التي قادت المواجهة مع إسرائيل. بموقعها الجيوسياسي المميز وقوتها العسكرية والتأثير الثقافي، ظلت مصر لاعبًا رئيسيًا في تحديد مسار هذا الصراع الطويل. مصروالصراعالعربيالإسرائيليتاريخمنالمواقفالثابتةوالدورالمحوري
الموقف المصري التاريخي من الصراع
منذ حرب 1948، تبنت مصر موقفًا واضحًا رافضًا للاحتلال الإسرائيلي. وكان الرئيس جمال عبد الناصر رمزًا للمقاومة العربية، حيث قاد مصر في حرب 1967 وحرب الاستنزاف، قبل أن تشهد المنطقة تحولًا جذريًا بعد حرب أكتوبر 1973 التي أعادت الاعتبار للجيش المصري والعربي.
ومع توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، أصبحت مصر أول دولة عربية تعترف بإسرائيل، مما أثار جدلًا واسعًا في العالم العربي. لكن القاهرة ظلت تؤكد أن السلام يجب أن يكون عادلًا وشاملًا، مع حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
مصر وساطة في المفاوضات
بعد معاهدة السلام مع إسرائيل، تحولت مصر إلى وسيط رئيسي في عملية السلام. لعبت دورًا حاسمًا في التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خاصة في فترات التصعيد العسكري. كما ساهمت في إبرام اتفاقيات هدنة متعددة، وكانت دائمًا حريصة على دعم المطالب الفلسطينية في المحافل الدولية.
التحديات الحالية
رغم الجهود الدبلوماسية المصرية، لا يزال الصراع العربي الإسرائيلي يشهد توترات متجددة. تواصل مصر الضغط من أجل حل الدولتين، مع التأكيد على حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما تحذر القاهرة من مخاطر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، الذي يقوض فرص السلام.
مصروالصراعالعربيالإسرائيليتاريخمنالمواقفالثابتةوالدورالمحوريختامًا، تبقى مصر حجر الزاوية في أي تسوية مستقبلية للصراع، بفضل تاريخها الطويل وعلاقاتها الإقليمية والدولية. ورغم التحديات، فإن دورها يظل ضروريًا لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
مصروالصراعالعربيالإسرائيليتاريخمنالمواقفالثابتةوالدورالمحوري