مالك نادي إنتر ميلان السابقرحلة النجاح والتحديات
2025-08-30 09:26دمشقمالك نادي إنتر ميلان السابق، رجل الأعمال الإندونيسي إريك توهير، يعد أحد أبرز الشخصيات التي تركت بصمتها في تاريخ النادي الإيطالي العريق. خلال فترة ملكيته للنادي بين عامي 2013 و2018، شهد إنتر ميلان تحولات كبيرة على المستوى الإداري والمالي، رغم التحديات التي واجهها. في هذا المقال، سنستعرض مسيرة توهير مع إنتر ميلان، إنجازاته، والعقبات التي واجهها خلال تلك الفترة. مالكناديإنترميلانالسابقرحلةالنجاحوالتحديات
البداية: شراء النادي عام 2013
في أكتوبر 2013، استحوذ إريك توهير على نادي إنتر ميلان بعد شراء 70% من أسهم النادي من عائلة موراتي، التي كانت تملك النادي منذ عام 1995. جاءت هذه الصفقة بقيمة تقدر بحوالي 250 مليون يورو، وسط آمال كبيرة من الجماهير بأن توهير سيعيد النادي إلى منصات التتويج بعد سنوات من التراجع.
كان توهير، الذي يشغل منصب رئيس مجموعة "إنتر باسيفيك" الاستثمارية، يحلم بجعل إنتر ميلان منافسًا قويًا على الساحتين المحلية والأوروبية. وقد بدأ مسيرته بتعيين المدرب والتر ماتزاري، الذي قاد الفريق لتحقيق المركز الخامس في الدوري الإيطالي موسم 2013-2014، مما أهل الفريق لدوري أوروبا.
التحديات المالية والإدارية
على الرغم من الخطط الطموحة، واجه توهير تحديات مالية كبيرة بسبب القيود المالية التي فرضها "فير بلاي" المالي في أوروبا. كما أن النادي كان يعاني من ديون متراكمة، مما حد من قدرته على التعاقد مع نجوم كبار.
في عام 2016، اضطر توهير لبيع حصة كبيرة من أسهم النادي لشركة "صن إنترناشيونال" الصينية، والتي أصبحت المالك الجديد للنادي في عام 2018. وكانت هذه الخطوة بمثابة نهاية لحقبة توهير، الذي غادر النادي بعد خمس سنوات من الإدارة التي شهدت بعض النجاحات ولكنها لم تحقق الأهداف الكبيرة التي كان يأمل فيها المشجعون.
مالكناديإنترميلانالسابقرحلةالنجاحوالتحدياتالإرث الذي تركه توهير
رغم الصعوبات، لا يمكن إنكار أن توهير ساهم في استقرار النادي مالياً خلال فترة حرجة، كما قام بتحديث البنية التحتية للنادي وتعزيز القاعدة الجماهيرية في آسيا. كما أن إدارته شهدت عودة إنتر ميلان إلى المنافسات الأوروبية بعد غياب طويل.
مالكناديإنترميلانالسابقرحلةالنجاحوالتحدياتاليوم، وبعد مرور سنوات على رحيله، لا يزال إريك توهير شخصية مثيرة للجدل بين مشجعي إنتر ميلان. فالبعض يرى أنه أنقذ النادي من أزمات مالية خطيرة، بينما يعتبره آخرون أنه لم يستثمر بما يكفي ليعيد الفريق إلى منصات التتويج.
مالكناديإنترميلانالسابقرحلةالنجاحوالتحدياتختامًا، تبقى فترة ملكية إريك توهير لإنتر ميلان فصلًا مهمًا في تاريخ النادي، مليئًا بالدروس المستفادة حول إدارة الأندية الكبرى في ظل التحديات الاقتصادية.
مالكناديإنترميلانالسابقرحلةالنجاحوالتحديات